( صحيفة عين حائل الاخبارية ) خاص
بعد سواق أبو عشرة والددسن أو الكرسيدا وزيت الشعر التي تفوح به السيارة ظهر خلال هذه الأيام السائق السعودي الكشخه والعطر الفرنسي الذي تفوح روائحه خارج السيارة والكامري 2015 وبدأ يأكل الجو على سواق أبو عشرة للانضمام إلى توصيل النساء من و إلى الأسواق والمشاوير داخل وخارج المدينة التي يسكن فيها ووجود الإعلانات المتفرقة في مواقع التواصل لهم ولكن يبقى العرف الاجتماعي في قائمة المعوقات، التي تواجهه السائق السعودي وخصوصاً من جانب السيدات السعوديات.
وقامت ” صحيفة عين حائل الإخبارية “باستطلاع الرأي حول هذه الظاهرة الجديدة التي أصبحت حديث المجتمع ما بين مؤيد ومعارض وقال أحمد الساير أن بسبب خشية سعوديات من العيب الاجتماعي، يلغي بعضهن الطلب فوراً إذا كان السائق سعودي حتى لو اضطر بعضهن بعد ذلك إلى طلب خدمة من سائق أجنبي أغلى سعراً، وأضاف سعد الشمري فكثير من الآباء والأشقاء والأزواج يمنعون بناتهم وزوجاتهم وشقيقاتهم من الذهاب مع السائق السعودي التي ربما اضطرت المرأة إلى الركوب، ولو مصادفة، مع قريب أو ابن الجيران، أو حتى زميل شقيقها في العمل.
وقالت حصة أن بعضهن ترفض الذهاب مع السائق السعودي الذي يرتدي الثوب والشماغ، وخصوصاً الشماغ الذي يثير الكثير من التساؤلات .وبينت نجلاء أن النظارة الشمسية في المركز الثاني من المحذورات، التي تتسبب في وجود علامات الاستفهام حول السائق، وعكفت موضي قائلتا :أن مبالغة السائق في أناقة مظهره الخارجي يدفع الفتيات للهروب عنه وعدم الركوب معه كون بعض الشباب يعمل بدافع إضاعة الوقت وزيادة الدخل لا الحاجة الملحة، لهذا تجد منهم جامعيين على مستوى جيد من لياقة الشكل ولباقة المنطق.
وختمت جوزاء القول أن النساء تعاني كثيراً من شح المواصلات، ابتداء من السائق أبو عشرة وانتهاء بالسائق السعودي صاحب الأسعار الفلكية لبعض الخدمات التي يقدمها مستغلين حاجة المرأة الملحة إلى التنقل.
يذكر أن المجتمع مايزال غير مرحب بالسائق السعودي، على رغم تاريخ التجارب السيئة مع السائق الأجنبي، خلافاً لـ«ابن البلد» المتهم حتى تثبت براءته.
13 pings
Skip to comment form ↓