مخلف الشمري ( صحيفة عين الحقيقة )
شاءت الظروف ان تحل زوجتي ضيفا على مستشفى الولاده والاطفال بحائل للمرة الاولى في تاريخنا نلجأ الى هذا المستشفى
استبشرت خيرا عندما تحدثت مع المدير المناوب الأستاذ محمد المايز الذي كان قمة في التعامل والرقي الاخلاقي في تعامله معي دون سابق معرفه واخذت انطباعا مميزا عن هذا الصرح الطبي الجميل.
الا ان هذه الصورة التي رسمها الاستاذ محمد المايز مالبثت ان تلاشت وذهبت اداراج الرياح
تفاجات باحالة زوجتي يوم الثلاثاء لغرفة العمليات الساعة التاسعه صباحا واخذنا بالانتظار حتى الساعه الثالثه دون معرفة حالتها
لجأت الى مسؤولة الخدمة الاجتماعيه الأستاذه مريم الشمري ووعدت بالبحث عن حالة الأم وفعلا اتصلت مشكوره بانها خرجت من العمليه بحالة جيده ولكن لاتعرف نوع المولود
في اليوم التالي توسلت الام الى احد الممرضات لمعرفة نوع المولودواخبرتها الممرضه بانها بنت ولكن عليها ان تحفظ السر
مر ثلاثة ايام والام محرومه من رؤية المولوده والاب ممنوع من الزياره
ساءت نفسية الام حيث تسربت لها معلومات بان المولوده ليست بصحة جيده وحضرت امها ترافقها بالمستشفى
وكان مقرر لها الخروج يوم الجمعه
اتصلت هاتفيا صباح الجمعه(امس) الساعه التاسعه صباحا لمعرفة ساعه الخروج وتفاجات بامها المرافقة ترد على الهاتف وتخبرني انهم اخذوا زوجتي الى غرفة العمليات دون معرفة السبب انتظرت خروجها حتى الساعة الواحده ظهرا ولم تخرج طلبت من المرافقه وضع الجوال على السبيكر والذهاب الى الممرضه على الكاونتر فذهبت الى الكاونتر ووجدت ممرضه (مقيمه عربيه)فقالت لها هذا زوجها يريد يسالك عن سبب العمليه اليوم فقالت(اسفه ما اكلم رجال!!!)
حضرت بعد ساعه للمدير المناوب ظهر الجمعه ولم اجد عنده جواب سوى التبرير لرد الممرضه انها لاتكلم رجال وهذا هو تمييز عنصري مرفوض
علمت ان زوجتي خضعت لعمليه تحت تخدير كامل بينما عملية الولاده كانت تحت تخدير موضعي وهذا يثير التساؤل والاستغراب
وقد غادرت الام المستشفى اليوم وهي لاتعرف نوع المولود ولا حالته الا ما قالت لها ممرضه (همسا) انها بنت.
اطالب ادارة المستشفى والشؤون الصحيه
التحقيق في الآتي:
١ حرمان الام من رؤية المولوده
٢ عدم اطلاع المريضه او زوجها على صحة المولوده
٣ اجراء عمليه ثانيه للمريضه تحت تخدير كامل دون معرفة السبب وعدم شرح الاجراءات
٤ محاسبة الممرضه التي تمارس التمييز العنصري ضد الرجال
٥ عدم الاكتراث باخبار الاب والام بنوع المولود وصحته
فالخدمات الطبيه التي لاتمتزج بالشعور الانساني لاقيمة لها وفخامة المبنى لاتغني عن مستوى الخدمة المقدمه
وانا اكتب هذه المعاناة املا ان تكون حافزا للتصحيح
8 pings
Skip to comment form ↓