دخل حياتي بـ"بسطاره وبرنيطته "
وطأ اعتابها ودلف بهوها الربيعي المزهر بخطى موحلة ولسان سليط
لم تفلح معه رومنسيتي التي مافتئت أرش عليها السكر كل يوم ..
ولكنها لاتزيد الا غلاظة !!
لا زلت "مكانك سر" خلف طابور من البساطير !!
يلهب قلبي بألفاظه البذيئة ..
يستفرغ "غثاء" العسكرية في المنزل فتتساقط قلوبنا من الرفوف !
ولاتفلح ضحكاته (الفجة) في ترتيبها !
ينخر ( كـ ثـور هائج) في حلبه مصارعة تستثيره كل الألوان !
وكل الكلمات !
حتى تلك التي ( ادلله بها )
واذا خرج نلتقط انفاسنا بسرعه استعدادا لجولة أخرى مع .. زوج عسكري
يفسخ البدله في بيته
وينسى أن يفسخ معها نفسيته العسكرية الصعبة !
38 pings
Skip to comment form ↓