( وردة عمري .. خارج التغطيه ) !!
جمالها
نعومتها
وعبير أنفاسها تجعل منها أجمل ورده ( فقط) لأنه
يحتضنها قبل النوم ويستنشقها حتى الشهقه
ليقسم بالله أنها أسم على مسمى
.
.
إعتادت (هي) حينما يلملم الفجر خيوطه
أن تتسلل إلى حديقة أزهاره الصغيره كـ قطه مدللــه
لتقطف له ورده وتضعها مكانها قربه وتغطيها بمنديل أبيض
.
هذه المره وخزتها الشوكه وحاولت أن ترسم قلبآ من دمها على المنديل
لكن لم يكن كافيآ إلا لتلطيخه
لتذهب بعدها لمدرستها البعيده
ويبقى هو مع وردتها تلك حتى عودتها
يحملها بين أصابعه
يداعبها
يتنفسها
يضعها أمامه
لاينسى أن يأخذها معه قبل أن يخرج لعمله
يضعها على مكتبه
وعندما تشرف على الذبول كانت تأتي وردته الحقيقيه
التي وهبها الله لقلبه من حيث لم يحتسب
.
.
فى الصالون وضع كرسيه كالعاده قبالة الباب ينتظرها
كـ أنبلاج النور
كـ برق الوسم
ينظر لساعته وجدها الثالثه ظهرآ
لم يبقى إلا أن تدخل الآن وهي ترمي بخمارها وتنثر شعرها
لتأتيه مسرعه كـ آصل الأمهار فى مرابط خيل ( ربيعه)
ليحتضنها وكأنه يبلل روحه العطشى بقطرات ندى الورد
.
.
لكن لم يحدث ماينبيء عن قدومها !
صوت منبه الباص الذي ينقلها
وقع حذائها على رخام الممر
وسوسة أساورها وهي تبحث فى حقيبتها عن مفتاح الباب وكأن حاجز من الصمت ضرب دونها !
تلبسه التوتر وحامت فوق رأسه طيور القلق
أخرج جواله وأتصل بـ ( وردة عمري)
كان جوالها خارج التغطيه
إتصل بجوال سائق النقل وجده كذلك
فمن المفترض أنهم تجاوز تلك المنطقه قبل أكثر من ساعتين !
..
..
..
قاربت الساعه على الخامسه عصرآ
ولم تأت بعد
ووردته تذبل وتتساقط من بين أصابعه المرتجفه
ورقه
و
ر
ق
ه
9 pings
Skip to comment form ↓