[ALIGN=CENTER][COLOR=red]عودة الأمير بندر بن سلطان[/COLOR]
بعد غياب الأمير/ بندر بن سلطان في رحله علاجية خضع لعمليات جراحية أربع، خلال أقل من عام ونصف ، والذي حمل ملفات مهمة طوال فترة ربع قرن من عمر الدولة ، وكان سفيراً فوق العادة للمملكة العربية السعودية لأهم دولة في العالم "الولايات المتحدة"، منذ 1983 وحتى 2005، كانت مليئة بالنشاط والعمل الجاد في سبيل بناء علاقات قويّة لبلاده مع واشنطن.
و حينما حصلت أحداث 11 سبتمبر وجرت عواصف شديدة على هذه العلاقة ظل الأمير بندر مدافعاً عن بلاده في مختلف المحافل والندوات والمناسبات مبيّناً للشعب الأمريكي وللمسؤولين أهمية ومتانة العلاقات الأمريكية السعودية وجهود حكومته في مكافحة ومحاربة الإرهاب.
بندر بن سلطان الذي عمل طوال عقود أربعة، مع ثلاثة ملوك ( خالد وفهد وعبدالله)، في مواقع مختلفة، طيارًا ومقاتلاً وملحقاً عسكرياً، وسفيراً لبلاده في واشنطن وأخيراً أميناً عاماً للمجلس الأمن الوطني ، والذي كانت توكل إليه أدق المهام وأصعبها. والذي نجح في تحقيقها نتيجة خبرته وكفاءته الذهنية وحيويته وعلاقاته الوطيدة، مع ساسة العالم، وصناع القرار في أميركا.
وليام سيمبسون في كتابه الأمير-القصة السريّة للأمير الأكثر إثارةً للاهتمام في العالم- بندر بن سلطان"، والذي لازم بندر بن سلطان قرابة الثلاثين عاماً ، يقول ("في 16 مايو 1987 بعد يوم واحد على الذكرى السنوية الثلاثين لقيام دولة إسرائيل، صوّت مجلس الشيوخ 54 صوتاً مقابل 44 صوتاً ضد اقتراح إعاقة عملية بيع الأسلحة ثلاثية الأطراف. وتلك المرة الأولى في التاريخ الأميركي التي تدافع فيها الولايات المتحدة الأميركية صراحةً عن صداقتها مع دولة عربية، رغم الاعتراضات الإسرائيلية الحادة".
مع التحرك المتزايد لوزير الخارجية الامير سعود الفيصل وعودة أمين عام مجلس الأمن الوطني ، اللذان سيشكلان حضوراً مهماً في ظل الظروف السياسية الحساسة التي تمر بها المنطقة الخليجية لأنها محاطة بمجموعة من «المراهقين السياسيين» . ولأن المنطقة بحاجة إلى تفعيل أجهزة الأمن الوطني في دول الخليج للتنسيق وتبادل الأفكار على مستويات عالية، خاصة ان دول الخليج تسابقت على تأسيس أجهزة امن وطني، ثم جمدتها فجأة.
والله الموفق ،،[/ALIGN]
[COLOR=blue]الأستاذ / تركـي المـوح
( صحيفة عين حائل ) خـاص[/COLOR]